منتدي جبل أم علي
نسعد دوما" بوجودكم بمنتدي جبل ام علي . ونتشرف باستضافتكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» قبل الدخول الي المنتدي صلي علي الحبيب
الأحد سبتمبر 21, 2014 10:50 am من طرف العمرابى

» المكتبة الشاملة
الإثنين مارس 31, 2014 11:20 am من طرف العمرابى

» خطوات عمل بنر ثابت
الإثنين مارس 31, 2014 11:07 am من طرف العمرابى

» روابط تعلم اللغة العربية
الإثنين مارس 31, 2014 10:53 am من طرف العمرابى

» خواطر وافكار لزيادة حب النبي (ص) عند الاطفال
الإثنين مارس 31, 2014 10:22 am من طرف العمرابى

» سألته عن فؤادى
الإثنين مارس 31, 2014 10:19 am من طرف العمرابى

» نسائم الليل زيديني
الإثنين مارس 31, 2014 10:14 am من طرف العمرابى

» يا زهرة الروض الظليل
الإثنين مارس 31, 2014 10:13 am من طرف العمرابى

»  يا أنة المجروح يا الروح حياتي تروح
الإثنين مارس 31, 2014 10:11 am من طرف العمرابى

أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




غزو القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

غزو القلوب

مُساهمة من طرف العمرابى في السبت سبتمبر 29, 2012 1:09 pm

إننا أهل الإسلام وبعد أن عرفنا تمام المعرفة واستوثقنا من المهمة المقدسة التي كلفنا الله بها - وعلى الرغم من ذلك فقد تكاسلنا وتقاعسنا فيها - فإننا في هذه الآونة لفي أشد الحاجة لأن نبلغ رسالة الإسلام هذه للخلق أجمعين كما بلغها أجدادنا ذهبوا إلى اندونيسيا فنشروا الإسلام فيها بأخلاقهم وتعاملاتهم وذهبوا إلى الفلبين وذهبوا إلى ماليزيا وذهبوا إلى نيجيريا والسنغال وكل بلاد أفريقيا بما نشروا الإسلام ؟ ليس بالكلام ولا بالمظاهرات ولا بما نراه من أفعال تحدث من شذاذ المسلمين ولكن بأخلاق المؤمنين وأحوال المؤمنين وتعاملات المسلمين التي كانت صورة لهذا الدين فإننا نغزو القلوب بالأخلاق ونغزو النفوس بالتعاملات فإذا وجدوا منا كريم الأخلاق وجميل المعاملات دخلوا في دين الله أفواجاً هذا هو الإسلام
أخي المسلم في كل مكان أنت عليك ديْنٌ لهذا الدين أن تبلغ هذه الرسالة للخلق أجمعين وأن تبيِّن لهم بأخلاقك كمالات هذا الدين وتبيِّن لهم في تعاملاتك سماحة هذا الدين وتبيِّن لهم بسلوكك وفعلك خيرية هذا الدين فهل أدينا دورنا؟ هل بلَّغنا الكافرين والجاحدين والمشركين تعاليم ديننا ؟ هل بلغناهم سماحة الإسلام وحكمة الإسلام وعظمة الإسلام وعظمة أخلاق نبي الإسلام عليه أفضل الصلاة وأتم السلام ؟ لا لم نفعل ذلك كما أمر الله وأوصى نبيه بل تناسينا وأهملنا وتكاسلنا حتى أحكمنا طوق دائرة الهوان بأيدينا حول أعناقنا وصرنا إلى ما نحن فيه اليوم من الصغار و الهوان ويا ليتنا نفيق
إن هؤلاء القوم لم يهاجموا رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا عندما رأوا فينا ضعفا وتهاونا وفينا استهتارا بدين الله ولو أن كل واحد فينا قام بما ينبغي عليه لله ورسوله ما جرأت أمم الكافرين مجتمعة أن تمسَّ أي مسلم ولو كان صغيراً بأذى أو سوء وكما رأينا في حادثة الهجرة فإن الكافرين رغم طاغوتهم وجبروتهم ومعداتهم وقوتهم تصدى لهم رجل واحد وذهب إليهم وهم جلوس حول الكعبة وأمسك بسيفه ومرَّ عليهم قائلاً : من أراد أن تثكله أمه أو ترمَّل زوجته أو ييتُّم أولاده فليتبعني خلف هذا الوادي ما هذا التهديد والوعيد هل واحد بمفرده يهدد مدينة؟ ومع ذلك لم يتحرك أحد منهم لا بقول ولا بفعل؟ أو حتى حدثه بكلمة تخدشه أو تؤذيه
فقد ألقي عليهم سهم الله إلى أن مشى من أمامهم وبعد أن مشى قالوا لبعضهم :ما الذي حدث ؟ لماذا سكتنا ولم نتكلم؟ ولماذا لم يقم أحد منا ليتصدى له؟ فقال واحد منهم إذا أردتم فعليكم أن تلحقوه الآن فردوا عليه بأنه قد مشى وانتهى الموضوع {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ} قذف الله في قلوبهم من واحد لا ثاني له ما هذا؟ هذه هي عزة الإسلام فإن المسلم إذا عمل بتعاليم الإسلام أعزَّه الله بعزته {إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً} لكنه يخلعها ويلبسها لرسل الله لأنهم صادقون في دعوتهم لله وكذلك يلبسها للصادقين من أتباعهم {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} وهذا تفصيل آخر : ولذلك فإن أي مؤمن يعمل بصدق ويقين بهذا الدين ولهذا الدين يأخذ وراثة من سيد الأولين والآخرين
ما هي هذه الوراثة؟ سيدنا الإمام علي رضي الله عنه يقول فيها عندما تكلم عن رسول الله "من رآه بديهة هابه ومن خالطه معرفة أحبه " فالناس كانت تهابه وهذه الهيبة كانت من الله ومن شدة هذه الهيبة فقد كان من يأتيه من المؤمنين والمؤمنات إذا لم يثبّْته الله بثبات من عنده كان يختل توازنه فقد أتاه رجل في أمر فاختل توازنه وجعل ترعد فرائصه من شدة هيبة رسول الله فقال له (هون عليك فأنا لست يملك إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد)[1] لكن هذا الرجل غلبت عليه الهيبة عندما رأى رسول الله صلي الله عليه وسلم هذه الهيبة يخلعها الله على كل مؤمن تقي نقي فيخشى بأسه أعداء الله ولو كان رجلاً عاديا لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً ولا موتا ولا حياة ولا نشوراً
[1] عن قيس ابن أبى حازم رواه الألباني في سلاسل الأحاديث الصحيحة ، القديد : اللحم المملح المجفف .
منقول من كتاب [واجب المسلمين المعاصرين نحو رسول الله]
avatar
العمرابى
مدير عام

عدد المساهمات : 369
تاريخ التسجيل : 15/07/2012
الموقع : السودان الجريف شرق

http://omrab.sudanforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى